Showing posts with label هموم إسلامية. Show all posts
Showing posts with label هموم إسلامية. Show all posts

Wednesday, December 5, 2012

بصمة على باب الدار

تقدم بخطى مضطربة نحو الباب الموصد.
تمتم بكلمات غير مفهومة، كانت شفتاه ترتعشان بشدة لدرجة أنه لم يكن يستطيع أن يوقف تلك الكلمات عن أن تخرج من بين شفتيه، كانت كلمات أقرب للحنق واللعن والسباب.
وبسرعة هوت إحدى قدميه الضخمتين على الباب.
كانت ضربة قوية جدا، لم يستطع ذلك الباب الخشبي العتيق أن يصمد أمامها، فتهاوى وهو يصرخ إلى أن انتهى الأمر بانفجار قوي دوى في أرجاء الحارة الضيقة، ولم يكن ذلك الصوت إلا نتيجة لاحتضان الأرض لذلك الباب!

Tuesday, October 30, 2012

العيد والشتاء


نظرت إلى ولدي المستلقي بجواري يحمل في أحضانه لعبة العيد، تلمسته بيدي، ما زالت حرارته مرتفعة، إنه يهذي، لو كان جبلا لتفتق بفعل تلك الحرارة! شددت الملحفة وغطيت أكتافه جيدا.
لا أدري هل انخفضت حرارة الجو فجأة أم أنه جو الريف المصري المشبع بالرطوبة؟
لسعة البرد شعرنا بها جميعا في صلاة العيد في المصلى المكشوف وسعدنا بها، فها هو الشتاء قد هل بعد طول انتظار، لكن لم يتخيل أحدنا أن تلك اللسعة قد تذهب بفرحة العيد التي طالما انتظرها الأطفال.
شردت ببصري قليلا لسقف الغرفة، تذكرت أطفالا آخرين تفصلنا عنهم مسافات طويلة.
لم يشعروا بفرحة العيد، اشتاق لهم مصلى العيد، واشتاقوا للعبة العيد، هذا لمن شهد منهم العيد!
ها قد أقبل عليهم العيد والشتاء، لا ملاحف، لا أدوية، لا تدفئة، ... لا أمن!
لك الله يا قدس، لك الله يا غزة، لك الله يا سوريا.

Friday, September 14, 2012

محاولة تنصير - الجزء الثاني

الجزء الأول من هنا.
بدأنا أنا ورفيقي المهندس محمد عبدالعظيم طريق العودة للفندق ونحن غير مصدقين ما حدث لنا.
كان اليوم الأول في رمضان، وعادة يرتبط هذا اليوم ببداية قراءة القرءان التي تصاحب هذا الشهر الفضيل بهدف ختم القرءان، وكان موعدي مع الجزء الأول من القرءان من سورة البقرة، وأود أن أقول أن كل ما أثاره هذا الشخص (القس غالبا) من شبهات أمام عيوننا قد تكفل الجزء الأول وحده بالرد عليها.

Thursday, September 13, 2012

محاولة تنصير - الجزء الأول

مرة أخرى أجدني مضطرا إلى الكتابة عن تقلبات الأحداث تاركا ما كنت قد بدأت في الحديث عنه حول التقلبات المكانية، وتدوينة اليوم (الطويلة جدا) دفعني لكتابتها ما هو حادث في الفضاء الصوتي والمرئي من أحداث متعلقة بالفيلم المسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وسأتكلم فيها عن موقف نادر جدا تعرضت له، وسأتبعها بتدوينة أخرى أعلق فيها على الموقف بإذن الله.
كان ذلك في أول أيام رمضان الماضي، كان اليوم الأول لنا في مدينة زيوريخ في سويسرا، صلينا الجمعة بمركز الشيخ زايد الإسلامي أنا ورفيقي في الرحلة المهندس/ محمد عبدالعظيم، وذهبنا نتنزه قليلا، زرنا بحيرة زيوريخ والتقطنا بعض الصور الجميلة، وبدأت السماء تمطر، فقررنا العودة للفندق، صعدنا إلى كوبري أعلى البحيرة في طريق العودة، وأثناء عبورنا للطريق أعلى الكوبري ووسط زحام السيارات، فوجئنا بمن يقول لنا: "السلام عليكم"!!
الحقيقة أننا استمعنا إلى تحية الإسلام في هذه البلاد، لكن من أشخاص مسلمين نعرفهم جيدا، أو من آخرين لا نعرفهم ولكن التقيناهم في أماكن كالمسجد مثلا أو في الطريق من أشخاص تبدو عليهم الملامح العربية، أما أن نتفاجأ بمن يلقي علينا السلام هكذا من الأوروبيين، فهذا لم يحدث ولم نكن نتخيل أنه قد يحدث! كانا شخصين رجل وامرأة ملامحهما أوروبية، الرجل يبدو في الأربعينيات والسيدة تبدو في الخمسينات، وهي غير محجبة، وعرفوا أننا مسلمين من ملامحنا العربية ولحيتي المميزة!

Saturday, May 5, 2012

مش عم تمشي


وأخيرا..
تحركت السيارة.. ربما احتاجت دزَّة أو دزّتين! ولكنها تحركت في النهاية..
وبعد قليل عادت لتتعطل مرة أخرى..
نزل الركاب مرة أخرى.. وكانت المفاجأة!
السيارة ما زالت في مكانها.. لم تتحرك كما تخيلوا جميعا.
عادوا مرة أخرى لمحاولة إصلاحها.. تحت أشعة الشمس القاسية.. وقد استبد بهم العطش.. ليس لنقص الماء.. بل ربما لنقص أشياء أخرى ربما هي في نفس أهمية الماء.
بعد بضع ساعات.. تحركت السيارة.. ربما احتاجت دزَّة أو دزّتين!

Tuesday, December 6, 2011

جدارية أدون وطني (المشاركة الثالثة) / في غزة.. أجمل صباح


كنت قد قرأت إحدى التدوينات المشاركة في جدارية "أدون وطني" نشرتها مدونة "وجع البنفسج" بعنوان "في وطني"، وأعجبني موضوعها وتعبيره عن المعاناة التي يعيشها أهلنا في غزة كل صباح، وكتبت هناك تعليقا يحتوي بعض (الأبيات الشعرية)، وبصراحة، فقد طمعت وأردت أن أنشر تلك الأبيات بعد إعادة صياغتها وتعديلها وضبط وزنها هنا في مدونتي، وها أنا أشارك بها في جدارية أدون وطني لتكون المشاركة الثالثة لي في هذه المناسبة، وذلك باعتبار أننا جميعا ننتمي لوطن واحد، ذلك الوطن الذي تعتبر غزة جزءا عزيزا فيه..

في وطني..
في غزة....
أجمل صباح..

Wednesday, November 16, 2011

مالي أراكِ تكرهين الجنة؟!


تحرك الرجال.. الطريق شاق وطويل.. والعدو متربص في معقله.. الرجال يقتربون رويدا رويدا.. وما هي إلا ساعات قليلة ويصلون إلى ميدان المعركة.
قبل التحرك.. ودع كل رجل أهله.. فالمهمة خطيرة جدا.. واحتمال العودة منها يكاد يقترب من المستحيل.. باختصار.. إنها مهمة انتحارية.. ربما دمعت بعض العيون.. ولكن الهدف كان واضحا عند الجميع.. والموت في سبيله غاية يتمناها الجميع.. فأي شرف أعظم من أن يخرج من أي بيت من تلك البيوت شهيد يقتل في سبيل الله.. يتفاخر به أهله.. "نحن أهل الشهيد..."