Showing posts with label مشاركات. Show all posts
Showing posts with label مشاركات. Show all posts

Tuesday, September 10, 2013

تعليق على مقال يوشكا فيشر عن مصر

قرأت مقالا لوزير خارجية ألمانيا السابق يوشكا فيشر بعنوان "صراع السيطرة على الشرق الأوسط" يناقش فيه الموقف في مصر باستفاضة، وقد استرعى انتباهي ذلك المقال وأخذ مساحة كبيرة من تفكيري، لدرجة أنني فكرت في كتابة تعليق مفصل على النقاط التي استوقفتني فيه، وقررت أن أشترك في موقع  بروجيكت سينديكيت المنشور فيه المقال حتى يمكنني نشر تعليقي هناك.
ولكن...
وبعد تجهيز التعليق، تراجعت في اللحظة الأخيرة، لعدم توفر ثقة كافية أن تعليقي يمكن أن يغير شيئا من قناعات القوم.
ورأيت أن أنشر التعليق هنا، ولمن يريد أن يقرا المقال فهذا رابط المقال:
 
 
1. It is really unfair to accuse both sides in Egypt of responsibility about violence. All evidences proved that the Islamists refuse violence and you can return to the death toll from both sides if you wish.
2. It is really jokey to say that the westerns have nothing to do now, while they did a lot in the near past pushing Egypt to recent deadly situation.
3. The majority of Egyptians think that any attempt to impose a social or political system on them will fail if it is not ideologically accepted.
4. Westerns have a lot to do trying to prove what they said that they need good for this region. It is so clear that the facts are in contrary to promises and speeches.
5. Is it really true that Americans need to withdraw from the region? Are they really searching for a successor? We do really not think!
6. It is clear that westerns believe that Arabs and Muslims refuse democracy and conversation, hence the solution is only in the hands of militaries. However, this is completely evidenced not true.
7. Also it is proved for several times that the Islamists can represent successful economic examples.
8. By end, the most of Egyptians believed in a bad rule for westerns in their country and this could be harmful for the future possible relation.

Friday, April 27, 2012

مع رواية "وداعا للسيد"..

رحلة السفر من الدوحة إلى شنغهاي تستغرق أكثر من ثمانية ساعات، وهو وقت كاف جدا لقراءة رواية مثل رواية "وداعا للسيد" للكاتب المبدع "الأستاذ/ ماجد القاضي"، لاسيما مع الحاجة للبقاء مستيقظا لأسباب ليس مجالها الآن.

Thursday, January 19, 2012

مسابقة للتعبير الشعري - منتدى المدونون العرب


انضممت منذ فترة لمنتدى راقي هو "منتدى المدونون العرب"، قام بإنشائه وإدارته أخ فاضل وزميل مدون عزيز على قلبي جدا هو الأستاذ/ محمد الجرايحي، وذلك بالرغم من خبرتي المتواضعة وقلة الوقت المتاح لدي للتدوين وللمشاركة في مثل هذه المنتديات، بالإضافة إلى مقالب شبكة الإنترنت التي صارت كابوسا مزعجاً، كان هدفي هو التواجد بين ثنايا منتدى يجمع نخبة طيبة من المدونين معروف عنهم التزامهم الديني والأخلاقي، بالإضافة إلى تميز كتاباتهم ورقي فكرهم.
وبعد أن قمت بالتسجيل في المنتدى، مكثت قرابة شهر كامل بدون مساهمة واحدة، وإن كان صديقي الأستاذ محمد الجرايحي قد اقتبس بعضا من تدويناتي لينشرها في المنتدى، على سبيل الدعاية المجانية للمدونة، بينما كان تأخري عن المساهمة هناك للأسباب التي سبق ذكرها، إلى أن قمت بعمل تبادل إعلاني مع المنتدى وقمت بنشر بعض المواضيع هناك، وبدأ الحال يمشي.

Tuesday, December 6, 2011

جدارية أدون وطني (المشاركة الثالثة) / في غزة.. أجمل صباح


كنت قد قرأت إحدى التدوينات المشاركة في جدارية "أدون وطني" نشرتها مدونة "وجع البنفسج" بعنوان "في وطني"، وأعجبني موضوعها وتعبيره عن المعاناة التي يعيشها أهلنا في غزة كل صباح، وكتبت هناك تعليقا يحتوي بعض (الأبيات الشعرية)، وبصراحة، فقد طمعت وأردت أن أنشر تلك الأبيات بعد إعادة صياغتها وتعديلها وضبط وزنها هنا في مدونتي، وها أنا أشارك بها في جدارية أدون وطني لتكون المشاركة الثالثة لي في هذه المناسبة، وذلك باعتبار أننا جميعا ننتمي لوطن واحد، ذلك الوطن الذي تعتبر غزة جزءا عزيزا فيه..

في وطني..
في غزة....
أجمل صباح..

جدارية أدون وطني (المشاركة الثانية) / إلى وطني



كلمات بسيطة، وجدتني اليوم بحاجة إلى أن أهديها إلى وطني، ذلك الوطن الذي يواجه رياحا عاتية، رياحا تستهدف أمنه وأمن أبنائه وحاضرهم ومستقبلهم، تستهدف مقدراتهم، رياحا تستهدف معتقداتهم وأصولهم وجذورهم، تستهدف أمة بأكملها يقودها، تستهدف منارة الإسلام الأولى.

كم أحبك يا وطني!
كم أحبك يا مصر!


Monday, December 5, 2011

جدارية أدون وطني / على رصيف الفرج

لم يعد في جيبه سوى جنيهات قليلة
قام بشراء العدد الأسبوعي من الجريدة الحكومية الكبرى
عناوين الصحيفة كانت تتحدث عن أزمة اقتصادية مقبلة على البلد
انتقل إلى إعلانات الوظائف، قلبها بهمة ولهفة
عثر على وظيفتين أو ثلاثة يمكن أن يتقدم لهم
عندما خرج من مقهى الإنترنت بعد إرسال سيرته الذاتية كان قد نفد أكثر من نصف ما في جيبه
خرج بعدها إلى الشارع فقام بتحويل بعض الرصيد إلى هاتفه المحمول ليعيد إليه الحياة
في طريقه عائدا إلى بيته كان أحد الأطفال نائما على الرصيف
أعطاه ما فيه القسمة
عاد لبيته في المساء وجيبه قد صار خاويا
ما يزال بانتظار الفرج
بقلم/ بهاء طلعت
الوطن/ مصر