Showing posts with label همسات. Show all posts
Showing posts with label همسات. Show all posts

Monday, December 8, 2014

أحبكم في الله...

اشتقت كثيرا إلى هذا المكان.
إلى هنا.
ولا أعرف متى سأعود إليه كما كنت.
ولكن ما هو مستقر في القلب.
هو أنني أحبكم جميعا في الله.

Wednesday, April 30, 2014

زجاجة مياه فارغة جدا

كنت قد كتبت في تدوينات سابقة عن ما قابلته من مواقف أثناء زياراتي لبعض المدن الأوروبية، وحكيت في تلك التدوينات عن بعض المواقف ونشرت فيها عددا من الصور التي حرصت على التقاطها في تلك الزيارات، ومن بين تلك التدوينات ما كتبته عن مدينة فرانكفورت وما شاهدته فيها من سلات للمهملات خاصة بكل نوع من النفايات، فهناك سلة للمهملات الزجاجية الخضراء وأخرى للزجاجات البيضاء وهكذا...
وما أعادني للكتابة في هذا الموضوع مرة أخرى هو موقف فوجئت به اليوم أثناء مرافقتي للسيد/ جيرهارد ماتياس في العمل اليوم، حيث يقوم بزيارة عمل إلى الشركة في هذه الأيام.
كنت أقف بجواره ولمحت عيناي زجاجة بلاستيكية فارغة من ذلك النوع المخصص للمياه المعدنية، زجاجة عادية جدا، ولكن هيئتها لم تكن عادية، فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي تقع عيناي على زجاجة من هذا النوع بهذه الهيئة التي لا أستطيع أن أجد كلمة لوصفها، لذلك فقد قمت بالتقاط صورة لها ووضعتها هنا.
زجاجة المياه سيئة الحظ
سألت السيد/ ماتياس من باب المداعبة عن الخطأ الذي ارتكبته تلك الزجاجة حتى يفعل بها ذلك، فأجاب بأنه لم يفعل بها شيئا غير عادي، حيث أنه من المعتاد لدى الأوروبيين أن قوموا بضغط الزجاجات البلاستيكية بعد الانتهاء من استخدامها للوصول بها إلى أصغر حجم ممكن قبل أن يقوموا برميها في الأماكن المخصصة للمهملات.
ظننت أن تلك عادة شبيهة بما نقوم به في بلادنا أحيانا من تعمد تخريب المهملات حتى نمنع بعض المصنعين منعدمي الضمير من إعادة استخدام المخلفات قبل تدويرها.
ولكني فوجئت بتبرير السيد/ ماتياس لهذا التصرف.
فقد فاجأني بأنهم يعمدون إلى هذا الفعل حتى يقلصوا حجم تلك الزجاجات إلى أصغر حجم ممكن فلا تشغل حيزا كبيرا قبل رميها في سلات المهملات، مما يسمح لتلك السلات باستيعاب أكبر كمية من المخلفات!
أترك لكل من يقرأ هذه التدوينة المجال ليفكر ويستنتج السبب الذي يدفع هؤلاء القوم إلى التفكير في مصلحة المجتمع، حتى ولو كان ذلك عبر - أعزكم الله - سلة المهملات، ومقارنة ذلك بموقفنا في بلادنا من المجتمع ومن... سلة المهملات!
اللهم صلِّ على محمد صلى الله عليه وسلم...

Saturday, April 13, 2013

أيام القرب منك

نظرت إلى النتيجة اليوم صباحا...
السبت.. ما زلت محتفظا بجرعة معقولة من المسكن الذي تجرعته يوم ابتعادي عنك، فبالأمس قضيت أحلى أيام حياتي، فقط لأنني كنت بعيدا عنك، أنظر إلى ساعتي كل حين متسائلا "متى ينتهي هذا اليوم؟"، فأفيق من السؤال على حقيقة أنني ما أزال أقبع في أول أيام الأسبوع، أيام القرب منك!

Saturday, March 16, 2013

عين الإبداع

 
لفتت نظري بشدة، ولمست بداخلي وترا حزينا يعزف عليه الزمن، منذ زمن...
توقفت أمامها مشدوها فترة، تفحصتها متأملا في كل مكنوناتها، مسترجعا تاريخا طويلا من التجارب الإنسانية القاسية التي حفرت دروبا في قلبي المتهالك، ولم تنجح مياه الكون في أن تروي تلك الدروب ولا في أن تسد تشققاتها.
كانت بليغة حد الوجع!

Tuesday, February 26, 2013

طفلة غصب عنك.. قصة قصيرة جدا

 
ارتفع صوتها تستجدي المحسنين داخل عربات المترو وهي تشهر يدها اليمنى حاملة أكياس المناديل الورقية في وجه الركاب بطريقة مستفزة.
"حاجة لله يا اللي تصلي ع النبي"، ظلت ترددها بصورة تستثير الشفقة في النفوس وهي تغوص في بحر ركاب المترو المكتظ.
لم يسمح لي ازدحام المترو بالانتباه إلى كتفها الأيسر، كان يحمل طفلة صغيرة ذات وجه مستدير كالبدر.
تابعت الأم رحلتها في المترو بينما تعلقت عيون الصغيرة بعيوني.
وقبل أن تغيب عني فوجئت بالصغيرة تلوح بيدها لي وهي تبتسم ببراءة.
ابتسامة من لا تدري ما تخبئه لها الأقدار.
ابتسامة تجدها على وجه بنت الملوك وبنت الشحاذة على السواء. 

Sunday, February 10, 2013

وسط البلد

نظرت إلى ساعتي، كانت الساعة تقترب من الخامسة والنصف مساء، لم يتبق على المغرب سوى أقل من عشر دقائق، ما يزال هناك وقت يسمح لي بأن أتناول وجبة سريعة قبل أن أصلي المغرب، وإذا جاء ذكر وجبة سريعة في وسط البلد فلا أجمل من سندوتشات آخر ساعة...
دلفت إلى فرع آخر ساعة القريب من ميدان طلعت حرب، كان المكان شبه فارغ وكأن الناس جميعا قد ذهبوا إلى حفلة مسائية، ثم علمت فيما بعد لماذا هجر الناس المكان.
تقدمت بطلبي إلى عامل السندوتشات وانتظرت حتى ينتهي من إعداد طلبي، كانت هناك مساحة من الوقت تسمح بحوار قصير جدا.
أمال العامل رأسه تجاهي وهمس بصوت خافت: "إيه رأيك في التحرش يا شيخ؟!"
كان السؤال مفاجئأ لي، حيث أنني لم أكن أتوقع أبدا أن هذا موضوع مطروح للمناقشة، ولوهلة تمنيت لو أنني تخلصت من لحيتي حتى أتمكن من النزول بمستوى الحوار بعيدا عن قيود اللحية في موضوع كهذا، ووجدتني في النهاية أغمز إليه بعيني وأنا أقول له: "هوه فيه أحسن من التحرش؟!"

Thursday, November 29, 2012

في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

مد يديه اللتين لوحتهما أشعة الشمس الحارقة إلى السماء برفق، ثم تبعهما برأسه، ولو كان هناك جزء آخر في جسده يمكن أن يرفعه إلى السماء لفعل، ولكن لا شيء سوى اليدين والرأس.
كانت يداه ترتعشان بشدة، وكانت الدموع تحفر على خديه خطوطا سمراء من شدة حرقتها، ولم يكن يبالي بأن يمسحها.
تلعثم لسانه حين أراد أن يبدأ في الدعاء.
بأي شيء يبدأ؟
يدعو لنفسه؟ أم لأولاده؟ أم لوطنه؟ أم لدينه؟
هل يستهل دعاءه بالتسبيح والحمد والثناء على خالقه العظيم؟
هل يستحضر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
ياااااه!!
ذاك كثير وكثير جدا...
عليه أن يقطع كل تلك المسافات قبل أن يصل إلى اللحظة التي يبدأ فيها الدعاء بما يريد.
لقد ضاقت عليه الدنيا، واشتد الكرب، وما عادت السماء تمطر ذهبا، والمسؤوليات عليه كبيرة، ولا يبدو في الأفق أن هناك انفراج في أحوال البلد!
تردد قليلا، فقد صار لا يطيق، لا يطيق!
فجأة...
تذكر آية من كتاب الله تعالى، وحديث من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم...
 
"وإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ، أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ، فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونْ".
 
"سأل أبيُّ بن كعب رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاتِي؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مَا شِئْتَ" . قُلْتُ: الرُّبُعَ. قَالَ:"مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: الثُّلُثَ. قَالَ: "مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " قُلْتُ: النِّصْفَ. قَالَ: "مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: الثُّلُثَيْنِ. قَالَ: "مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: أَجْعَلُ صَلاتِي كُلَّهَا. قَالَ: "تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ ذَنْبُكَ".
 
اللهم صلِّ على محمدٍ في الأولين، وصلِّ على محمدٍ في الآخِرين، وصلِّ على محمدٍ في كل وقتٍ وحين، وصلِّ على محمدٍ في الملأِ الأعلى إلى يوم الدين، اللهم صلِّ على محمدٍ عدد ورق الأشجار وعدد قطر البحار والأنهار، وعدد ما طلع عليه الليل والنهار، اللهم صلِّ على محمدٍ صلاةً تُرضيك وتُرضيه عنا، صلاةً تكشف بها كربنا وتفرِّج بها همنا وترحمنا وتكفينا بها ووالدينا من كل مكروه وسوء، اللهم أوردنا حوضه، واكتب لنا شفاعته يوم الدين...
آمين~~

Tuesday, October 30, 2012

العيد والشتاء


نظرت إلى ولدي المستلقي بجواري يحمل في أحضانه لعبة العيد، تلمسته بيدي، ما زالت حرارته مرتفعة، إنه يهذي، لو كان جبلا لتفتق بفعل تلك الحرارة! شددت الملحفة وغطيت أكتافه جيدا.
لا أدري هل انخفضت حرارة الجو فجأة أم أنه جو الريف المصري المشبع بالرطوبة؟
لسعة البرد شعرنا بها جميعا في صلاة العيد في المصلى المكشوف وسعدنا بها، فها هو الشتاء قد هل بعد طول انتظار، لكن لم يتخيل أحدنا أن تلك اللسعة قد تذهب بفرحة العيد التي طالما انتظرها الأطفال.
شردت ببصري قليلا لسقف الغرفة، تذكرت أطفالا آخرين تفصلنا عنهم مسافات طويلة.
لم يشعروا بفرحة العيد، اشتاق لهم مصلى العيد، واشتاقوا للعبة العيد، هذا لمن شهد منهم العيد!
ها قد أقبل عليهم العيد والشتاء، لا ملاحف، لا أدوية، لا تدفئة، ... لا أمن!
لك الله يا قدس، لك الله يا غزة، لك الله يا سوريا.

Thursday, September 6, 2012

وثبة إلى الماضي.. قصة قصيرة

أسرعت واثبة إلى الباب، لقد عاد..
استقبلته كعادتها وكعادة كل النساء المحبات لأزواجهن، كثير من الأشواق، وكثير من كلمات الترحيب، اصطحبته إلى الأريكة، ثم بدأت في ممارسة هوايتها المفضلة.
حكت له عن كل شيء، المهم وغير المهم، الصغيرة والكبيرة، مضى بعض الوقت وهو يصغي إلى كلامها باهتمام شديد، لم يوحي لها أنه غير مهتم بكل تلك الحوارات والمواضيع التي تتكلم فيها، كان مدركا أن هذه طبيعتها وطبيعة أغلب النساء، وهو يتعامل معها بكل حضارة ورقي.
كان رجلا يفهم طبيعة زوجته ويقدر احتياجاتها ويحترمها، حتى ولو كان ذلك على حساب جزء من راحته، ذلك دأبهما كل يوم، يعود من عمله، تستقبله، تتكلم وتتكلم، ثم تبدأ في إعداد طعام الغداء، ولكن على الرغم من ذلك فقد كانت تهتم به وبشؤونه، وتضعه تاجا فوق رأسها.

Wednesday, April 25, 2012

قبل العودة

من المفترض أنني أخطط للعودة إلى التدوين والكتابة بإذن الله!!
ولكن قبل أن أعود أريد أن أتكلم في موضوعين (قبل أن أعود).
الموضوع الأول هو موضوع جنسية والدة الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل، وقبل أي شيء أقول أنني لست مع أو ضد الشيخ حازم.
عندما أسافر لأي مكان في العالم، لابد أن أمر على شباك موظف الجوازات بالمطار مرتين، مرة عند المغادرة وعندها يقوم بوضع ختم "مغادرة" على جواز السفر الذي أحمله (أيا كان جنسية الجواز) ويقوم بالختم مرة أخرى "عودة" على نفس جواز السفر، بمعنى أن كل السفريات لابد أن يكون لها أختام في جواز السفر الذي أحمله أيا كان جنسية الجواز، وحتى عند الحصول على جنسية جديدة بجواز سفر جديد (أمريكي مثلا)، فإن المسافر لابد أن يقدم جواز سفر واحد فقط لكي يقوم الموظف بوضع الأختام عليه، ومعلوم طبعا أن أي شخص في العالم إذا سعى للحصول على جنسية دولة أخرى غير جنسيته الأصلية، فإنه بالتأكيد سيستخدم جواز السفر الجديد بعد الحصول عليه، وإلا فلماذا حصل على الجنسية الجديدة (لا سيما إذا كانت الجنسية الأمريكية)؟

Monday, April 9, 2012

استئذان في الابتعاد

إخواني وأحبابي...
ربما تصادفت الأسباب وتجمعت لتصل بي إلى ما كان من غياب منذ آخر تدوينة كتبتها هنا، فقد أصابني شيء من الرغبة في السكوت والمراقبة والمتابعة أكثر من المشاركة والفاعلية وأنا أتابع ما يدور على الساحة هذه الأيام.
في نفس الوقت الذي تصادف معه قيامي بالسفر في جولة عمل أزور فيها عددا من الدول الآسيوية تشمل الصين وهونج كونج وتايوان، وقد تفاجأت بقطع خدمات جميع مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك وتويتر والبلوجر) في الصين التي غادرتها اليوم صباحا فقط، لذلك فقد كنت معزولا بصورة إجبارية عنكم وعن المشاركة فيما يدور.
وعلى الرغم من عدم حجب مواقع التواصل الاجتماعي في هونج كونج وعدم درايتي بما سيكون عليه الحال عند الوصول إلى تايوان خلال الأيام القادمة، فإن الظروف ربما تجمعت لتصل بي إلى النتيجة ذاتها.
إنها رغبة في الابتعاد في نفس الوقت الذي أتفرغ أكثر للعمل.
لذلك...
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
علما بأنني سأظل متابعا لما ينشره الأصدقاء الأفاضل على مدوناتهم والفيسبوك.
وقد أعود يوما للكتابة مرة أخرى عندما تتحسن حالتي النفسية ويتحسن المناخ العام في مصر وأجد فسحة من الوقت المزدحم بالعمل.
وأعدكم بأن أقدم لكم لاحقا بإذن الله مجموعة من التدوينات التي سأتحدث فيها عن هذه الرحلة الطويلة والتي رأيت فيها جانبا من العالم كان خافيا على عيني وعيون معظم الناس.
ويمكن لمن يتابعني على الفيسبوك أن يتابع ما أنشره من صور لتلك الرحلة.
أسألكم الدعاء والتوفيق.
وحتى نلتقي هنا في "نبضات" مرة أخرى.
لكم مني أرق التحية والتقدير.

Saturday, March 24, 2012

إنا لله وإنا إليه راجعون

البقاء لله...
أتقدم وتتقدم مدونة "نبضات" بخالص التعازي للأخ الفاضل/ مازن الرنتيسي لوفاة والدته.
أسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

Saturday, February 25, 2012

إحسان عبد المقابل


كان إحسان سائرًا في الطريق بمفرده عندما أوشك الليل أن ينتصف، لم يكن يراه أحد، انتفض فجأة، ثم سكن روعه حينما تيقن أن تلك المرأة العجوز الجالسة على جانب الطريق مرتدية ملابس سوداء تقليدية ما هي إلا سائلة قد تكون الحاجة الملحة هي التي دفعتها للجلوس في هذا المكان وفي تلك الساعة المتأخرة، أخرج ما فيه القسمة وأعطاه لها، كان سعيدًا لعدم وجود أحد يلاحظه، تمنى أن تكون هذه هي صدقة السر التي وعد المصطفى صلى الله عليه وسلم من تصدق بها كثير من الخير.
في الصباح، وجد إحسان نفس تلك السيدة تركب إحدى السيارات الفارهة وتمر أمامه وهو واقف على المحطة بانتظار الأتوبيس! ظل طوال اليوم مكتئبًا وحزينًا على تلك الأموال التي تصدق بها بالأمس على تلك السيدة، تمتم قائلا: "إن كان هناك من أحد بحاجة للصدقة فهو أنا بالتأكيد، وليس هذه السيدة، لن أعطيها شيئا بعد اليوم"

Sunday, January 1, 2012

كارت معايدة

إلى لقاء لن يأتي في هذه الدنيا أبدا!!
إلى لقاء عند من لا يفوته مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء.
إلى اللقاء يا عام أطول بكثير من أن نحصره في 365 يوم فقط.
أسأل الله أن تكون صفحتي وصحافكم فيه بيضاء عند الله، وأسأل الله أن نكون جميعا ممن أخلص فيه النيات وأصلح فيه الأعمال، على أمل أن يتقبل منا الله صالح أعمالنا ويغفر لنا زلاتنا وخطايانا.. آمين.
ياله من عام!!
شهد هذا العام دخولي عالم جديد لأول مرة في حياتي، إنه عالم التويتر والفيس بوك، وما هو أعظم منهما وهو عالم التدوين!

Monday, December 5, 2011

جدارية أدون وطني / على رصيف الفرج

لم يعد في جيبه سوى جنيهات قليلة
قام بشراء العدد الأسبوعي من الجريدة الحكومية الكبرى
عناوين الصحيفة كانت تتحدث عن أزمة اقتصادية مقبلة على البلد
انتقل إلى إعلانات الوظائف، قلبها بهمة ولهفة
عثر على وظيفتين أو ثلاثة يمكن أن يتقدم لهم
عندما خرج من مقهى الإنترنت بعد إرسال سيرته الذاتية كان قد نفد أكثر من نصف ما في جيبه
خرج بعدها إلى الشارع فقام بتحويل بعض الرصيد إلى هاتفه المحمول ليعيد إليه الحياة
في طريقه عائدا إلى بيته كان أحد الأطفال نائما على الرصيف
أعطاه ما فيه القسمة
عاد لبيته في المساء وجيبه قد صار خاويا
ما يزال بانتظار الفرج
بقلم/ بهاء طلعت
الوطن/ مصر

Thursday, December 1, 2011

عرس القمر


على الرغم من الشحن النفسي الهائل الموجود في نفوس المصريين
طيلة الأيام الماضية
على الرغم من احتباس الأنفاس بانتظار الغد
بانتظار القمر في سماء ملبدة بالغيوم
أرجو أن تتقبلوا مني محاولة بسيطة للخروج لمتابعة القمر
أنشرها اليوم بعد أن كتبتها منذ أعوام طويلة

Wednesday, November 16, 2011

مالي أراكِ تكرهين الجنة؟!


تحرك الرجال.. الطريق شاق وطويل.. والعدو متربص في معقله.. الرجال يقتربون رويدا رويدا.. وما هي إلا ساعات قليلة ويصلون إلى ميدان المعركة.
قبل التحرك.. ودع كل رجل أهله.. فالمهمة خطيرة جدا.. واحتمال العودة منها يكاد يقترب من المستحيل.. باختصار.. إنها مهمة انتحارية.. ربما دمعت بعض العيون.. ولكن الهدف كان واضحا عند الجميع.. والموت في سبيله غاية يتمناها الجميع.. فأي شرف أعظم من أن يخرج من أي بيت من تلك البيوت شهيد يقتل في سبيل الله.. يتفاخر به أهله.. "نحن أهل الشهيد..."

Tuesday, November 15, 2011

جرة قلم مكسور السن

ما أصعب أن تنتظر أن يأتيك التقدير..
تنتظر كلمة شكر..
لكن لا تأتي أبدا..
تبني مجدا شامخا بفضل الله..
يستغرق روحك ونفسك وعصارة آلامك وأعصابك..
وأكثر من ذلك..
يستغرق وقتا.. يستغرق بشرا..
يستغرق أحلى لحظات العمر..
وبجرة قلم.. مكسور السن.. معقوف الرأس..
لا يجيد إلا التدمير..
يمحى كل شيء بمهارة عجيبة..
فما بنيته في شهور وسنوات يمحوه في لحظات..

Saturday, October 8, 2011

لا أريد..


أنت تمنعني..
أنت تحيطني بكل القيود الممكنة وغير الممكنة..
تضعني داخل دائرة مغلقة من الجحيم..
أرى كل من حولي ينعمون بالحرية..
يترغدون باستنشقاء الهواء..
وأما أنا ففي سجني أحيا منتظرا الدقيقة القادمة..
ولا تأتي الدقائق أبدا..
أنت تمنعني حتى من الأحلام..
تخيفني في صحوي كي لا أنام..
وليس لدي إدراك لسبب..
ليس لدي إلمام بنوع العذر المفترض..
فأنا حتى لا أدري ماذا ارتكبت من أخطاء..
أنت تمنعني حتى من الإدراك..
فلا أدري ماذ يتم تدبيره لي في الخفاء..
أقول لك..
لا أريد..
لا أريد حرية.. لا أريد..
إن كنت أنت مصدر حريتي..
لا أريد حتى أن أستنشق الهواء..
إن كان الهواء ملوثا برائحتك..
لا أريد أن أعرف منك ذنبي..
وسأمنع عيوني من مشاهدة الأحلام..
إن كنت أنت منتهى الأحلام..
أقول لك..
أنت مخطئ جدا إن ظننت أني سأسعى..
لأي شيء أنت مصدره..
لأنني وبكل بساطة..
لا أريد!
ولكن حسبك..
فيجب أن أضيف كلمة..
لا أريد منك..
فما أريد يوما سأجده لدى الآخرين..
حتما سأجده..
ولن أيأس في البحث عنه..
حتما سأجده..
فأنت مخطئ إن ظننت أنك أنت الوحيد..
وحينها ستكون أنت من تنظر إلي..
وأكون أنا من أمنعك..
من كل ما منعتني منه..
وإن جئت بالأعذار..
فهي مردودة مسبقا..
لأنني..
لا أريد..

Monday, September 5, 2011

أول يوم دراسي يا إياد الدين

بالأمس حصلت على أجازة استثنائية من عملي.
خرجت من بيتي باكرا صباحا في مناسبة استثنائية.
إياد الدين.. ولدي الأكبر.
الأمس كان أول يوم له بالمدرسة.
صحيح أنه ما زال في مرحلة كي جي 1.
إلا أنه قد وضع قدمه على طريق طويل قد لا ينتهي بأمر الله قبل 18 عاما!!
كان يوما سعيدا.
ذهبنا جميعا أنا وأمه وجده وجدته و...
إلى مدرسته التي تبعد عنا حوالي كيلومتر واحد.
"معهد طلائع الأزهر النموذجي"
كان يوما قصيرا، الكثير من الأطفال كلهم في نفس عمر إياد الدين.
أقاموا حفلة ترحيب بسيطة.
أراني أنظر إليه وقد شب وصار رجلا نافعا لأمته ولدينه وطائعا لربه قبل أي شيء.
أراني أشير إليه بين هامات القوم وقد بلغ من العلى ما لم أبلغه.
وما ذلك على الله بعزيز...