الثلاثاء، 22 مايو، 2012 7 التعليقات

النهاية النظرية للثورة

أيام وتنتهي الثورة المصرية!
تلك الثورة التي أبهرت العالم في بدايتها، وحملت هموم وأمال المصريين وألهبتهم بقسوتها وطول مدتها.
تلك الثورة تنتهي من الناحية النظرية بتسلم رئيس جديد السلطة في البلاد، وتصل محطتها النهائية رسميا بوضع الدستور الجديد، بينما النهاية العملية لها لن تتحقق إلا بتحقيق تطلعات الشعب المصري وحدوث تغيير جذري في كل شيء في مصر.
وبقدر ما أشعر بالأمل في المستقبل لهذا البلد، بقدر ما أشعر بالخطورة فيما تبقى من خطوات حتى نصل إلى النهاية العملية المرجوة لتلك الثورة.
الخميس، 17 مايو، 2012 10 التعليقات

صبرٌ جميلٌ..

أماه... فلسطين

بعد 64 عام.. ما زلت أقول..

صبرٌ جميلٌ


هذه الصورة مقتبسة من مدونة rack-yourminds


بإذن الله...

 

نصرٌ قريبٌ.

الأربعاء، 16 مايو، 2012 8 التعليقات

عند مشارق الأرض (4).. سر التنين الصيني

صورة من شرفة الغرفة في الفندق في إيووووووو !
اليوم أتحدث عن الجانب الاقتصادي للصين.. وأظن أن هذه التدوينة هي من أمتع وأهم ما كتبته عن تلك الرحلة!
قلت من قبل أنني لست من المعجبين بالصناعة الصينية عموما، لذلك لم أكن متحمسا حينما تم تكليفي بالسفر إلى الصين في تلك المأمورية لزيارة مصانع صينية واكتساب بعض من الخبرات لديهم، لكنني أزعم أنني قد اطلعت على أسرار تفوق الاقتصاد الصيني وعظمته في تلك الرحلة!
الحقيقة أن الزيارة كانت مركزة على زيارة جهة وحيدة، لم تكن مصنعا كبيرا، بل هي ورشة صغيرة تقوم بعملية صناعية لم يكن لدي خبرة سابقة بها، لذلك فإن انطباعي السابق عن الصناعة الصينية لم يتغير بتلك الرحلة، حيث أن تلك الورشة (باستثناء تلك المعلومات الجديدة التي تعلمناها) كانت أسوأ حالا من كثير من الورش الصناعية الموجودة في مصر مثلا سواء من الناحية العملية أو الناحية الإدارية أو البيئية.
السبت، 12 مايو، 2012 18 التعليقات

عند مشارق الأرض (3).. حضارة مفقودة

الحضارة الصينية القديمة.. ربما كانت أفضل.. صورة بكاميرتي من السيارة
سأتكلم اليوم عن ملاحظاتي وما سجلته عيناي من متابعات للجوانب الاجتماعية لشعب الصين بالذات في الجوانب المتعلقة بالمرأة، وأتمنى أن لا تكون هذه التدوينة صادمة للبعض.
أول ما يلفت نظرك هناك هو أنه لا فرق يمكن أن تدركه عيناك بين رجالهم ونساءهم! الجميع يرتدي زيا موحدا (تقريبا)، ربما فقط الشعر الطويل للنساء هناك هو أكثر ما يميزهم، على الرغم من أنهم جميعا يرتدون زيا أقرب ما يكون إلى التوحد، طبعا هذا الأمر مرتبط بالوظائف الحكومية.
فمثلا موظفات التأشيرة في المطار لا يختلف مظهرهم وهيئتهم كثيرا عن رجال (وسيدات) الشرطة بالمطار، وعلى الطرق السريعة التي تربط بين المدن تقع محطات لتحصيل الرسوم (كرتة) يعمل فيها رجل أو سيدة بنفس الملابس ونفس الهيئة ونفس الملامح.
إنها المساواة التي يحلم بها بعض من المضحوك عليهم من أبناء ديننا وللأسف.
بخلاف ذلك فقد لفت نظري بشدة مدى الاحتقار والامتهان الذي وصلت إليه المرأة هناك كنتيجة لتلك المساواة بين الرجل والمرأة، فالنساء هناك يعملون في كل شيء يمكن أن تتخيله أو لا تتخيله، المصانع التي زرناها والتي تعتبر من الصناعات شديدة التلوث والضرر على صحة الإنسان في نفس الوقت التي تحتاج فيها إلى قوة وجلد، تجد من يعمل فيها من الرجال والنساء سواء، بدون أي مراعاة للطبيعة البشرية المختلفة! فالمرأة هناك تعمل بيديها تماما مثل الرجل، وتتقاضى أجرا أقل منه (عادة) ولذلك فهي عنصر مرغوب فيه من المجتمع (لُقطَة يعني)، وفي المساء، تجد الشوارع تعج ببنات الليل.
الاثنين، 7 مايو، 2012 15 التعليقات

عند مشارق الأرض (2).. بعيون ضيقة

صورة لشروق الشمس في الأفق من شباك الطائرة

كانت الرحلة من الدوحة إلى شنغهاي على متن طائرة البوينج 777-200LR وهي طائرة بمحركين، وهي مسجلة في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، حيث أنها الطائرة القادرة على الطيران لأطول مسافة بدون توقف في العالم، بالإضافة إلى أنها تحمل الرقم القياسي في القدرة على الطيران بمحرك واحد لأطول مسافة (يعني لن تقع في حالة حدوث عطل في المحرك الآخر غالبا!!)، بمعنى آخر هي طائرة المسافات الطويلة، حيث تبلغ مسافة الرحلة (وهي طبعا أطول من المسافة الفعلية) بين الدوحة وشنغهاي أكثر من سبعة آلاف كيلومتر تقطعها الطائرة في حوالي ثمان ساعات ونصف بدون توقف، آخذين في الحسبان أن اتجاه الرحلة هو عكس اتجاه دوران الأرض!
ومسافة طويلة لرحلة كهذه تنطلق في الواحدة فجرا سيكون معناها أننا سنؤدي صلاة الفجر على الطائرة، لذلك فقد حرصت على أن أتوضأ قبل الصعود للطائرة وأن أبقى مستيقظا لحين موعد صلاة الفجر، وكنت قد حرصت وأنا أحضر حقائب السفر على اصطحاب كتابي "وداعا للسيد" و "طير الرماد" لقراءتهما أثناء السفر، ووجدتني أبدأ القراءة في الكتاب الأول وأنهيه قبل موعد الصلاة بقليل، جاهدت نفسي للبقاء مستيقظا حتى بدأت ألمح ضوء الشمس في الأفق.
السبت، 5 مايو، 2012 14 التعليقات

مش عم تمشي


وأخيرا..
تحركت السيارة.. ربما احتاجت دزَّة أو دزّتين! ولكنها تحركت في النهاية..
وبعد قليل عادت لتتعطل مرة أخرى..
نزل الركاب مرة أخرى.. وكانت المفاجأة!
السيارة ما زالت في مكانها.. لم تتحرك كما تخيلوا جميعا.
عادوا مرة أخرى لمحاولة إصلاحها.. تحت أشعة الشمس القاسية.. وقد استبد بهم العطش.. ليس لنقص الماء.. بل ربما لنقص أشياء أخرى ربما هي في نفس أهمية الماء.
بعد بضع ساعات.. تحركت السيارة.. ربما احتاجت دزَّة أو دزّتين!
الخميس، 3 مايو، 2012 8 التعليقات

إلى مشارق الأرض (1).. رحلة متأخرة

بالمساء زارتني والدتي وإخوتي، ما تزال المشاعر الأسرية الدافئة موجودة في الشعب المصري، أحد أفراد الأسرة سيسافر في الغد، وهي مناسبة لاجتماع الأسرة، وكانت ليلة جميلة لا أستطيع أن أبدأ الكلام عن رحلتي إلى الصين بدون أن أشير إليها.
في اليوم التالي جاء سائق الشركة بسيارته في موعده بعد الظهر بقليل، حملت حقائبي وانطلقت معه إلى حيث كان ينتظرنا رفيقي في هذه الرحلة المهندس/ أشرف، لفت نظري أنه لم يكن لديه سوى حقيبة واحدة يحملها على كتفه، أخبرني أنه يخشى أن تضيع حقائبه إن تركها على "السير" أو أن يحدث لها مكروه، ففضل أن يحمل ملابسه التي سيحتاجها في حقيبة واحدة على كتفه.
انطلقنا إلى المطار، تسير بك السيارة في نفس الطرقات التي اعتدت السير فيها طيلة حياتك، ولكن عندما تسير في تلك الطرقات قبل سفرك مباشرة فذلك إحساس مختلف تماما.
كان إنهاء إجراءات السفر بالمطار أمرا سهلا، الجو في ذلك اليوم كان سيئا، كانت هناك عاصفة ترابية تغطي سماء القاهرة، جلسنا في صالة المغادرة مبكرا بانتظار أن تبدأ عملية المغادرة (Check In)، فإذا بموظفي شركة الطيران يخبروننا بأن الرحلة ستتأخر إلى أجل غير مسمى حيث أن الطائرة التي من المفترض أن تقلنا لا تستطيع الهبوط في مطار القاهرة نظرا لسوء الأحوال الجوية وقد توجهت إلى مطار الإسكندرية لحين تحسن الجو، وقد ينتج عن ذلك تأخر في الرحلة لأكثر من أربع ساعات!
رحلتنا عبر الخطوط القطرية ستحملنا إلى الدوحة ومن هناك سنركب الطائرة إلى شنغهاي، وفارق الوقت بين موعد الوصول في الدوحة وموعد إقلاع طائرة شنغهاي هو أقل من أربع ساعات.
علينا الانتظار لنرى!
الجمعة، 27 أبريل، 2012 13 التعليقات

مع رواية "وداعا للسيد"..

رحلة السفر من الدوحة إلى شنغهاي تستغرق أكثر من ثمانية ساعات، وهو وقت كاف جدا لقراءة رواية مثل رواية "وداعا للسيد" للكاتب المبدع "الأستاذ/ ماجد القاضي"، لاسيما مع الحاجة للبقاء مستيقظا لأسباب ليس مجالها الآن.
الأربعاء، 25 أبريل، 2012 14 التعليقات

قبل العودة

من المفترض أنني أخطط للعودة إلى التدوين والكتابة بإذن الله!!
ولكن قبل أن أعود أريد أن أتكلم في موضوعين (قبل أن أعود).
الموضوع الأول هو موضوع جنسية والدة الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل، وقبل أي شيء أقول أنني لست مع أو ضد الشيخ حازم.
عندما أسافر لأي مكان في العالم، لابد أن أمر على شباك موظف الجوازات بالمطار مرتين، مرة عند المغادرة وعندها يقوم بوضع ختم "مغادرة" على جواز السفر الذي أحمله (أيا كان جنسية الجواز) ويقوم بالختم مرة أخرى "عودة" على نفس جواز السفر، بمعنى أن كل السفريات لابد أن يكون لها أختام في جواز السفر الذي أحمله أيا كان جنسية الجواز، وحتى عند الحصول على جنسية جديدة بجواز سفر جديد (أمريكي مثلا)، فإن المسافر لابد أن يقدم جواز سفر واحد فقط لكي يقوم الموظف بوضع الأختام عليه، ومعلوم طبعا أن أي شخص في العالم إذا سعى للحصول على جنسية دولة أخرى غير جنسيته الأصلية، فإنه بالتأكيد سيستخدم جواز السفر الجديد بعد الحصول عليه، وإلا فلماذا حصل على الجنسية الجديدة (لا سيما إذا كانت الجنسية الأمريكية)؟
الاثنين، 9 أبريل، 2012 13 التعليقات

استئذان في الابتعاد

إخواني وأحبابي...
ربما تصادفت الأسباب وتجمعت لتصل بي إلى ما كان من غياب منذ آخر تدوينة كتبتها هنا، فقد أصابني شيء من الرغبة في السكوت والمراقبة والمتابعة أكثر من المشاركة والفاعلية وأنا أتابع ما يدور على الساحة هذه الأيام.
في نفس الوقت الذي تصادف معه قيامي بالسفر في جولة عمل أزور فيها عددا من الدول الآسيوية تشمل الصين وهونج كونج وتايوان، وقد تفاجأت بقطع خدمات جميع مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك وتويتر والبلوجر) في الصين التي غادرتها اليوم صباحا فقط، لذلك فقد كنت معزولا بصورة إجبارية عنكم وعن المشاركة فيما يدور.
وعلى الرغم من عدم حجب مواقع التواصل الاجتماعي في هونج كونج وعدم درايتي بما سيكون عليه الحال عند الوصول إلى تايوان خلال الأيام القادمة، فإن الظروف ربما تجمعت لتصل بي إلى النتيجة ذاتها.
إنها رغبة في الابتعاد في نفس الوقت الذي أتفرغ أكثر للعمل.
لذلك...
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
علما بأنني سأظل متابعا لما ينشره الأصدقاء الأفاضل على مدوناتهم والفيسبوك.
وقد أعود يوما للكتابة مرة أخرى عندما تتحسن حالتي النفسية ويتحسن المناخ العام في مصر وأجد فسحة من الوقت المزدحم بالعمل.
وأعدكم بأن أقدم لكم لاحقا بإذن الله مجموعة من التدوينات التي سأتحدث فيها عن هذه الرحلة الطويلة والتي رأيت فيها جانبا من العالم كان خافيا على عيني وعيون معظم الناس.
ويمكن لمن يتابعني على الفيسبوك أن يتابع ما أنشره من صور لتلك الرحلة.
أسألكم الدعاء والتوفيق.
وحتى نلتقي هنا في "نبضات" مرة أخرى.
لكم مني أرق التحية والتقدير.
 
;