Saturday, May 5, 2012

مش عم تمشي


وأخيرا..
تحركت السيارة.. ربما احتاجت دزَّة أو دزّتين! ولكنها تحركت في النهاية..
وبعد قليل عادت لتتعطل مرة أخرى..
نزل الركاب مرة أخرى.. وكانت المفاجأة!
السيارة ما زالت في مكانها.. لم تتحرك كما تخيلوا جميعا.
عادوا مرة أخرى لمحاولة إصلاحها.. تحت أشعة الشمس القاسية.. وقد استبد بهم العطش.. ليس لنقص الماء.. بل ربما لنقص أشياء أخرى ربما هي في نفس أهمية الماء.
بعد بضع ساعات.. تحركت السيارة.. ربما احتاجت دزَّة أو دزّتين!

Thursday, May 3, 2012

إلى مشارق الأرض (1).. رحلة متأخرة

بالمساء زارتني والدتي وإخوتي، ما تزال المشاعر الأسرية الدافئة موجودة في الشعب المصري، أحد أفراد الأسرة سيسافر في الغد، وهي مناسبة لاجتماع الأسرة، وكانت ليلة جميلة لا أستطيع أن أبدأ الكلام عن رحلتي إلى الصين بدون أن أشير إليها.
في اليوم التالي جاء سائق الشركة بسيارته في موعده بعد الظهر بقليل، حملت حقائبي وانطلقت معه إلى حيث كان ينتظرنا رفيقي في هذه الرحلة المهندس/ أشرف، لفت نظري أنه لم يكن لديه سوى حقيبة واحدة يحملها على كتفه، أخبرني أنه يخشى أن تضيع حقائبه إن تركها على "السير" أو أن يحدث لها مكروه، ففضل أن يحمل ملابسه التي سيحتاجها في حقيبة واحدة على كتفه.
انطلقنا إلى المطار، تسير بك السيارة في نفس الطرقات التي اعتدت السير فيها طيلة حياتك، ولكن عندما تسير في تلك الطرقات قبل سفرك مباشرة فذلك إحساس مختلف تماما.
كان إنهاء إجراءات السفر بالمطار أمرا سهلا، الجو في ذلك اليوم كان سيئا، كانت هناك عاصفة ترابية تغطي سماء القاهرة، جلسنا في صالة المغادرة مبكرا بانتظار أن تبدأ عملية المغادرة (Check In)، فإذا بموظفي شركة الطيران يخبروننا بأن الرحلة ستتأخر إلى أجل غير مسمى حيث أن الطائرة التي من المفترض أن تقلنا لا تستطيع الهبوط في مطار القاهرة نظرا لسوء الأحوال الجوية وقد توجهت إلى مطار الإسكندرية لحين تحسن الجو، وقد ينتج عن ذلك تأخر في الرحلة لأكثر من أربع ساعات!
رحلتنا عبر الخطوط القطرية ستحملنا إلى الدوحة ومن هناك سنركب الطائرة إلى شنغهاي، وفارق الوقت بين موعد الوصول في الدوحة وموعد إقلاع طائرة شنغهاي هو أقل من أربع ساعات.
علينا الانتظار لنرى!

Friday, April 27, 2012

مع رواية "وداعا للسيد"..

رحلة السفر من الدوحة إلى شنغهاي تستغرق أكثر من ثمانية ساعات، وهو وقت كاف جدا لقراءة رواية مثل رواية "وداعا للسيد" للكاتب المبدع "الأستاذ/ ماجد القاضي"، لاسيما مع الحاجة للبقاء مستيقظا لأسباب ليس مجالها الآن.

Wednesday, April 25, 2012

قبل العودة

من المفترض أنني أخطط للعودة إلى التدوين والكتابة بإذن الله!!
ولكن قبل أن أعود أريد أن أتكلم في موضوعين (قبل أن أعود).
الموضوع الأول هو موضوع جنسية والدة الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل، وقبل أي شيء أقول أنني لست مع أو ضد الشيخ حازم.
عندما أسافر لأي مكان في العالم، لابد أن أمر على شباك موظف الجوازات بالمطار مرتين، مرة عند المغادرة وعندها يقوم بوضع ختم "مغادرة" على جواز السفر الذي أحمله (أيا كان جنسية الجواز) ويقوم بالختم مرة أخرى "عودة" على نفس جواز السفر، بمعنى أن كل السفريات لابد أن يكون لها أختام في جواز السفر الذي أحمله أيا كان جنسية الجواز، وحتى عند الحصول على جنسية جديدة بجواز سفر جديد (أمريكي مثلا)، فإن المسافر لابد أن يقدم جواز سفر واحد فقط لكي يقوم الموظف بوضع الأختام عليه، ومعلوم طبعا أن أي شخص في العالم إذا سعى للحصول على جنسية دولة أخرى غير جنسيته الأصلية، فإنه بالتأكيد سيستخدم جواز السفر الجديد بعد الحصول عليه، وإلا فلماذا حصل على الجنسية الجديدة (لا سيما إذا كانت الجنسية الأمريكية)؟

Monday, April 9, 2012

استئذان في الابتعاد

إخواني وأحبابي...
ربما تصادفت الأسباب وتجمعت لتصل بي إلى ما كان من غياب منذ آخر تدوينة كتبتها هنا، فقد أصابني شيء من الرغبة في السكوت والمراقبة والمتابعة أكثر من المشاركة والفاعلية وأنا أتابع ما يدور على الساحة هذه الأيام.
في نفس الوقت الذي تصادف معه قيامي بالسفر في جولة عمل أزور فيها عددا من الدول الآسيوية تشمل الصين وهونج كونج وتايوان، وقد تفاجأت بقطع خدمات جميع مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك وتويتر والبلوجر) في الصين التي غادرتها اليوم صباحا فقط، لذلك فقد كنت معزولا بصورة إجبارية عنكم وعن المشاركة فيما يدور.
وعلى الرغم من عدم حجب مواقع التواصل الاجتماعي في هونج كونج وعدم درايتي بما سيكون عليه الحال عند الوصول إلى تايوان خلال الأيام القادمة، فإن الظروف ربما تجمعت لتصل بي إلى النتيجة ذاتها.
إنها رغبة في الابتعاد في نفس الوقت الذي أتفرغ أكثر للعمل.
لذلك...
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
علما بأنني سأظل متابعا لما ينشره الأصدقاء الأفاضل على مدوناتهم والفيسبوك.
وقد أعود يوما للكتابة مرة أخرى عندما تتحسن حالتي النفسية ويتحسن المناخ العام في مصر وأجد فسحة من الوقت المزدحم بالعمل.
وأعدكم بأن أقدم لكم لاحقا بإذن الله مجموعة من التدوينات التي سأتحدث فيها عن هذه الرحلة الطويلة والتي رأيت فيها جانبا من العالم كان خافيا على عيني وعيون معظم الناس.
ويمكن لمن يتابعني على الفيسبوك أن يتابع ما أنشره من صور لتلك الرحلة.
أسألكم الدعاء والتوفيق.
وحتى نلتقي هنا في "نبضات" مرة أخرى.
لكم مني أرق التحية والتقدير.

Saturday, March 24, 2012

إنا لله وإنا إليه راجعون

البقاء لله...
أتقدم وتتقدم مدونة "نبضات" بخالص التعازي للأخ الفاضل/ مازن الرنتيسي لوفاة والدته.
أسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

Thursday, March 22, 2012

الحُسنُ تاجُكْ

اشتقت كثيرا للشعر، فقد سرقت منا الأيام خلال الفترة الماضية الكثير من الوقت والمجهود، وصرفتنا عن الاستمتاع بكثير من متع الحياة بسبب إيقاعها السريع ونوائبها المتتالية، وها أنا أعود اليوم للشعر بنشر قصيدة قديمة كتبت منذ سنوات طويلة، أرسم فيها الكثير من الصور الشعرية وأتقلب فيها بين أزمنة تلك الصور. 
****  ****  ****  ****  ****

يَا مَنْ تَتُوقُ لكَ العُيُونُ لتلْمَحَكْ **** مِن أَيِّ آَيٍ لِلجَمَالِ تَأَلقَكْ 
ولأيِّ وَجْهٍ للحِسَانِ تشَبُّهكْ **** وإلامَ يُعْزَى سِرُّ رَوْعَةِ مَنظَرِكْ 
يا فَاتِنًا لُبَّ النِّساءِ إلى الأَبَدْ **** يا شَاغِلًا قلْبَ الرِّجالِ بِمَشْهَدِكْ 
أيُّ الصِّحَافِ عَلى رِدَائِكَ تَنْفَرِدْ **** أَيُّ المَخَامِلِ فَوقَ جِسمِكَ تَسْتُركْ

Wednesday, March 14, 2012

كشف حساب سنوي

مدونة نبضات
ترددت كثيرا قبل أن أكتب هذه التدوينة، فأنا لا أحب الاحتفال بمرور الأعوام، فإنما هي انتقاص من أعمارنا وأعمال ستكون شاهدة لنا أو علينا، لكني قررت أن أكتبها أخيرا من باب المراجعة والحساب، (فأنا مغرم بالتأريخ والإحصائيات والنتائج).
اليوم..
يمر عام على مدونة نبضات.
في الرابع عشر من مارس عام 2011، قمت بنشر أول تدوينة في مدونة نبضات، وكان يدور موضوعها حول الاستفتاء على المواد الدستورية في 19 مارس 2011، وأعقبها بأيام قصيرة تدوينة ثانية (تم حذفها لاحقا) عن نفس الموضوع، وكان ذلك تتويجا لثورة تكنولوجية في نفسي صاحبت الثورة المصرية، تعرفت فيها على مواقع التواصل الاجتماعي ووجدت فيها سبيلا لتفريغ رغبات كامنة في نفسي بالتعارف والكتابة.

Wednesday, March 7, 2012

قدَحٌ من الشاي

هذه قصة حقيقية (مع بعض التحابيش)، مضى عليها أعوام طويلة، من أيام الجامعة، مازلت أتذاكرها وأضحك عليها أنا وأبطالها، الذين هم في الحقيقة أعز أصدقائي.
ملحوظة صغيرة/ لم أكن أنوي أن أنشر هذه القصة وسط الظروف الصعبة التي يمر بها إخواننا في سوريا، ولكن مهما كانت قسوة الأحداث فنحن بحاجة لابتسامة وضحكة صادقة تهون علينا تلك الأحداث.
**** **** **** ****
تأخر الدكتور عن المحاضرة، لم تكن مادته محببة لنا، يبدو أنه لن يأتي، لمحت ببصري عددا من أصدقائي يحيط بعضهم بعضا، واضح أنهم يتكلمون في شيء مهم، وربما هو شيء مريب، فقررت أن أشاركهم.
طرح أحدهم سؤالا وطلب من كل منا أن يقدم إجابة وفقا لما يراه صحيحا من وجهة نظره:
تخيل أنك بعد أن تتخرج من الجامعة، وتتزوج، تخيل أنك تجلس ذات مساء في جلسة شاعرية أنت وزوجتك تتابعان التلفاز، وأحسست أنك بحاجة لشرب قدح من الشاي، فهل تقوم أنت بعمل ذلك القدح لنفسك (وربما لزوجتك أيضا) أم تطلب من زوجتك أن تقوم بعمل ذلك؟
كنا (حفنة من الأفراد)، أما عني فقد تهربت من الإجابة بحجة أنني لا أحب شرب الشاي أصلا!

Saturday, February 25, 2012

إحسان عبد المقابل


كان إحسان سائرًا في الطريق بمفرده عندما أوشك الليل أن ينتصف، لم يكن يراه أحد، انتفض فجأة، ثم سكن روعه حينما تيقن أن تلك المرأة العجوز الجالسة على جانب الطريق مرتدية ملابس سوداء تقليدية ما هي إلا سائلة قد تكون الحاجة الملحة هي التي دفعتها للجلوس في هذا المكان وفي تلك الساعة المتأخرة، أخرج ما فيه القسمة وأعطاه لها، كان سعيدًا لعدم وجود أحد يلاحظه، تمنى أن تكون هذه هي صدقة السر التي وعد المصطفى صلى الله عليه وسلم من تصدق بها كثير من الخير.
في الصباح، وجد إحسان نفس تلك السيدة تركب إحدى السيارات الفارهة وتمر أمامه وهو واقف على المحطة بانتظار الأتوبيس! ظل طوال اليوم مكتئبًا وحزينًا على تلك الأموال التي تصدق بها بالأمس على تلك السيدة، تمتم قائلا: "إن كان هناك من أحد بحاجة للصدقة فهو أنا بالتأكيد، وليس هذه السيدة، لن أعطيها شيئا بعد اليوم"