Thursday, January 19, 2012

مسابقة للتعبير الشعري - منتدى المدونون العرب


انضممت منذ فترة لمنتدى راقي هو "منتدى المدونون العرب"، قام بإنشائه وإدارته أخ فاضل وزميل مدون عزيز على قلبي جدا هو الأستاذ/ محمد الجرايحي، وذلك بالرغم من خبرتي المتواضعة وقلة الوقت المتاح لدي للتدوين وللمشاركة في مثل هذه المنتديات، بالإضافة إلى مقالب شبكة الإنترنت التي صارت كابوسا مزعجاً، كان هدفي هو التواجد بين ثنايا منتدى يجمع نخبة طيبة من المدونين معروف عنهم التزامهم الديني والأخلاقي، بالإضافة إلى تميز كتاباتهم ورقي فكرهم.
وبعد أن قمت بالتسجيل في المنتدى، مكثت قرابة شهر كامل بدون مساهمة واحدة، وإن كان صديقي الأستاذ محمد الجرايحي قد اقتبس بعضا من تدويناتي لينشرها في المنتدى، على سبيل الدعاية المجانية للمدونة، بينما كان تأخري عن المساهمة هناك للأسباب التي سبق ذكرها، إلى أن قمت بعمل تبادل إعلاني مع المنتدى وقمت بنشر بعض المواضيع هناك، وبدأ الحال يمشي.

Wednesday, January 11, 2012

تعالَ معي للسَّماءْ

هذه قصيدة كنت كتبتها قبل أن يسوق لي القدر شريكة حياتي، وضعت فيها حوارا تمنيت أن يتحقق معها، كنت قد وضعت لها في السابق عنوانا هو "لقاء العاشقين"، وهي واحدة من قصيدتين جمعتهما سلسلة قصيرة من القصائد كنت قد أسميتها "لقاءات المساء"، أنشرها اليوم في مدونتي، وأهدي كلماتها إلى شريكة حياتي، كهدية صغيرة مني لها تعبيرا عما أُكِنُّه لها من مشاعر كنت أبحث عمَّن قد يستحقها..
**** **** ****
أَتَتْني مسَاءً بأحلَى رِدَاءْ ** فقالت: "تَعَالَ معِي للسَّمَاءْ
نَطيرُ ونَحيَا بِحُلمٍ جَميلْ ** ونَسْلو أسَانَا ومُرَّ الشَّقاءْ
نُغَرِّدُ أحلَى أغانِي الطُيورْ ** ونسبَحُ في جَنَبَاتِ الفضَاءْ
فنَرمِي بأحْضَانِنَا للسَّحَابْ ** ونَنْعَمُ فيها بِأَحْلى لِقَاءْ

Sunday, January 1, 2012

كارت معايدة

إلى لقاء لن يأتي في هذه الدنيا أبدا!!
إلى لقاء عند من لا يفوته مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء.
إلى اللقاء يا عام أطول بكثير من أن نحصره في 365 يوم فقط.
أسأل الله أن تكون صفحتي وصحافكم فيه بيضاء عند الله، وأسأل الله أن نكون جميعا ممن أخلص فيه النيات وأصلح فيه الأعمال، على أمل أن يتقبل منا الله صالح أعمالنا ويغفر لنا زلاتنا وخطايانا.. آمين.
ياله من عام!!
شهد هذا العام دخولي عالم جديد لأول مرة في حياتي، إنه عالم التويتر والفيس بوك، وما هو أعظم منهما وهو عالم التدوين!

Sunday, December 25, 2011

لا تَلُمني يا صَديقِي

مشاركة شعرية في منتدى المدونون العرب.
يمكن الاطلاع على المشاركة من خلال هذا الرابط

Tuesday, December 6, 2011

جدارية أدون وطني (المشاركة الثالثة) / في غزة.. أجمل صباح


كنت قد قرأت إحدى التدوينات المشاركة في جدارية "أدون وطني" نشرتها مدونة "وجع البنفسج" بعنوان "في وطني"، وأعجبني موضوعها وتعبيره عن المعاناة التي يعيشها أهلنا في غزة كل صباح، وكتبت هناك تعليقا يحتوي بعض (الأبيات الشعرية)، وبصراحة، فقد طمعت وأردت أن أنشر تلك الأبيات بعد إعادة صياغتها وتعديلها وضبط وزنها هنا في مدونتي، وها أنا أشارك بها في جدارية أدون وطني لتكون المشاركة الثالثة لي في هذه المناسبة، وذلك باعتبار أننا جميعا ننتمي لوطن واحد، ذلك الوطن الذي تعتبر غزة جزءا عزيزا فيه..

في وطني..
في غزة....
أجمل صباح..

جدارية أدون وطني (المشاركة الثانية) / إلى وطني



كلمات بسيطة، وجدتني اليوم بحاجة إلى أن أهديها إلى وطني، ذلك الوطن الذي يواجه رياحا عاتية، رياحا تستهدف أمنه وأمن أبنائه وحاضرهم ومستقبلهم، تستهدف مقدراتهم، رياحا تستهدف معتقداتهم وأصولهم وجذورهم، تستهدف أمة بأكملها يقودها، تستهدف منارة الإسلام الأولى.

كم أحبك يا وطني!
كم أحبك يا مصر!


Monday, December 5, 2011

جدارية أدون وطني / على رصيف الفرج

لم يعد في جيبه سوى جنيهات قليلة
قام بشراء العدد الأسبوعي من الجريدة الحكومية الكبرى
عناوين الصحيفة كانت تتحدث عن أزمة اقتصادية مقبلة على البلد
انتقل إلى إعلانات الوظائف، قلبها بهمة ولهفة
عثر على وظيفتين أو ثلاثة يمكن أن يتقدم لهم
عندما خرج من مقهى الإنترنت بعد إرسال سيرته الذاتية كان قد نفد أكثر من نصف ما في جيبه
خرج بعدها إلى الشارع فقام بتحويل بعض الرصيد إلى هاتفه المحمول ليعيد إليه الحياة
في طريقه عائدا إلى بيته كان أحد الأطفال نائما على الرصيف
أعطاه ما فيه القسمة
عاد لبيته في المساء وجيبه قد صار خاويا
ما يزال بانتظار الفرج
بقلم/ بهاء طلعت
الوطن/ مصر

Thursday, December 1, 2011

عرس القمر


على الرغم من الشحن النفسي الهائل الموجود في نفوس المصريين
طيلة الأيام الماضية
على الرغم من احتباس الأنفاس بانتظار الغد
بانتظار القمر في سماء ملبدة بالغيوم
أرجو أن تتقبلوا مني محاولة بسيطة للخروج لمتابعة القمر
أنشرها اليوم بعد أن كتبتها منذ أعوام طويلة

Wednesday, November 16, 2011

مالي أراكِ تكرهين الجنة؟!


تحرك الرجال.. الطريق شاق وطويل.. والعدو متربص في معقله.. الرجال يقتربون رويدا رويدا.. وما هي إلا ساعات قليلة ويصلون إلى ميدان المعركة.
قبل التحرك.. ودع كل رجل أهله.. فالمهمة خطيرة جدا.. واحتمال العودة منها يكاد يقترب من المستحيل.. باختصار.. إنها مهمة انتحارية.. ربما دمعت بعض العيون.. ولكن الهدف كان واضحا عند الجميع.. والموت في سبيله غاية يتمناها الجميع.. فأي شرف أعظم من أن يخرج من أي بيت من تلك البيوت شهيد يقتل في سبيل الله.. يتفاخر به أهله.. "نحن أهل الشهيد..."

Tuesday, November 15, 2011

جرة قلم مكسور السن

ما أصعب أن تنتظر أن يأتيك التقدير..
تنتظر كلمة شكر..
لكن لا تأتي أبدا..
تبني مجدا شامخا بفضل الله..
يستغرق روحك ونفسك وعصارة آلامك وأعصابك..
وأكثر من ذلك..
يستغرق وقتا.. يستغرق بشرا..
يستغرق أحلى لحظات العمر..
وبجرة قلم.. مكسور السن.. معقوف الرأس..
لا يجيد إلا التدمير..
يمحى كل شيء بمهارة عجيبة..
فما بنيته في شهور وسنوات يمحوه في لحظات..