ها أنا أعود إلى تلك الأرض مرة أخرى..
إلى سويسرا.. ذلك البلد الأوروبي الذي يمتاز بمميزات لا يشاركه فيها أي بلد آخر في العالم...
تكلمت عن سويسرا من قبل في سلسلة كنت قد كتبتها بعد آخر زيارة إلى هناك العام الماضي، وكان ذلك في بداياتي التدوينية، وكانت سلسلة من أربع تدوينات بعنوان "سويسرا ثالث مرة".
ربما لن أجد الكثير من الكلام لأقوله بعد أن تكلمت كثيرا عن جوانب الحياة المتعددة في تلك السلسلة التي أشرت إليها، لذلك فسيكون الفرق في هذه الزيارة أنني أقوم بالنشر فيها من سويسرا على الهواء مباشرة بدون انتظار للعودة إلى مصر.
لن يكون كلامي في هذه الرحلة منصبا على موضوع بعينه ولن يكون مقيدا بتوقيت معين للنشر، بل سأترك لقلمي الحرية لكي يكتب في أي موضوع، وسأوافيكم بأحدث الصور تباعا، مع استثناء هام جدا ويتمثل في أنني أنتظر الإذن لنشر تدوينة خاصة جدا عن كتاب قرأته أثناء رحلتي على متن الطائرة من القاهرة إلى زيوريخ.





